الترفيه


بقدر ما يهتم الأولياء بالتزام أبنائهم بالدراسة والتحصيل المعرفي والثقافي، فإنه لا يمكن أن يكون الطفل متوازنا من الناحية النفسية إذا تعرض لأسلوب حياة ضاغط، والذي يعرضه إلى:
- الشعور بالإرهاق الجسدي والنفسي
- فقدان الرغبة في الدراسة في بعض الأحيان أو انتقاص التركيز
- صعوبات صحية
- الميل إلى العنف وتفريع الشحنة السلبية في الآخرين (أحيانا زملاء الدراسة)
"روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة"، "علموا أطفالكم وهم يلعبون" ......هذه المقولات ليست اعتباطية بل لها أهداف سامية و هي جزء من النظام التربوي لذا فإنه يتعين:
- تمكين طفلنا من قسط من الراحة بعد عودته من المدرسة وعدم إجباره على إعداد فروضه فورا، لا بأس من مشاهدة الصور المتحركة أو الاسترخاء لبعض الوقت.
- من المهم كذلك تخصيص مساحة زمنية من الأفضل بعد إعداد الطفل للفروض لتجاذب أطراف الحديث لاجتماع كل أفراد الأسرة،والتواصل فذلك يريح نفسية الطفل و يشعره بالطمأنينة .
- بالإمكان وبموجب تأطير من أفراد العائلة الولوج للانترنيت أو مشاهدة بعض الأفلام المسلية عبر شاشة التلفاز أو الفيديوهات أو اللوحات الرقمية (مع تحديد الوقت).
- تمكين الطفل من نزهة كل أسبوعين أو مرة أسبوعيا، تبادل الزيارات مع الأقارب وكذلك اللعب مع أقرانه حسب المتاح (مع المراقبة وتحديد الوقت)، و هو ما يمكنه من تجديد طاقته ونشاطه
- إشاعة الأجواء الايجابية داخل البيت بالقدر الممكن عامل مهم للراحة النفسية للطفل.
من الواضح إذا طبقا لما تقدم أن الترفيه ضرورة حياتية بانعدامها ينعدم التوازن النفسي والجسدي.





Commentaires